العلامة المجلسي
332
بحار الأنوار
فسقط في هذه الرواية علي الأصغر ، والصحيح أن العليين من أولاده ثلاثة كما ذكر كمال الدين ، وزين العابدين عليه السلام هو الأوسط ، والتفاوت بين ما ذكره كمال الدين والحافظ أربعة ( 1 ) 49 * ( باب ) * * ( أحوال المختار بن أبي عبيد الثقفي وما جرى على يديه وأيدي أوليائه ) * 1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن المظفر بن محمد البلخي ، عن محمد بن همام ، عن الحميري عن داود بن عمر النهدي ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن يونس ، عن المنهال بن عمرو قال : دخلت على علي بن الحسين منصرفي من مكة ، فقال لي : يا منهال ! ما صنع حرملة بن كاهل الأسدي ؟ فقلت : تركته حيا بالكوفة قال : فرفع يديه جميعا ثم قال عليه السلام : اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر الحديد ، اللهم أذقه حر النار قال المنهال : فقدمت الكوفة وقد ظهر المختار بن أبي عبيدة الثقفي وكان لي صديقا فكنت في منزلي أياما حتى انقطع الناس عني وركبت إليه فلقيته خارجا من داره فقال : يا منهال لم تأتنا في ولايتنا هذه ولم تهنئنا بها ولم تشركنا فيها ؟ فأعلمته أني كنت بمكة وأني قد جئتك الآن ، وسايرته ونحن نتحدث حتى أتى الكناس فوقف وقوفا كأنه ينظر شيئا وقد كان أخبر بمكان حرملة بن كاهل فوجه في طلبه ، فلم يلبث أن جاء قوم يركضون وقوم يشتدون ، حتى قالوا : أيها الأمير البشارة ، قد اخذ حرملة بن كاهل ، فما لبثنا أن جيئ به فلما نظر إليه المختار قال لحرملة : الحمد لله الذي مكنني منك ، ثم قال : الجزار الجزار فأتي بجزار ، فقال له : اقطع يديه ، فقطعتا ثم قال له : اقطع رجليه ، فقطعتا ، ثم قال : النار النار فأتي بنار وقصب فألقي عليه فاشتعل فيه النار فقلت : سبحان الله ! فقال لي : يا
--> ( 1 ) كشف الغمة ج 2 ص 214